أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من نيويورك، أن الرباط قدمت التزامات راسكة باتخاذ كافة التدابير الميدانية اللازمة للحيلولة دون أي محاولة تسلل جماعي نحو مدينة سبتة مرتقبة في الثالث والعشرين من شتنبر الجاري. وأوضح المسؤول الإسباني، في تصريحات نقلتها صحيفة “إل باييس” على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن التنسيق الثنائي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة يجري بوتيرة متواصلة وشبه يومية لقطع الطريق أمام هذه الدعوات المشبوهة.
وتأتي هذه التحركات الاحترازية في أعقاب رصد دعوات مغرضة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحث على الهجرة غير النظامية بالتزامن مع الاستحقاقات الانتخابية، فضلاً عن ترويج مغالطات تضلل المهاجرين بشأن إمكانية البقاء القانوني بإسبانيا.
وفي هذا السياق، تكثف مدريد والرباط جهودهما المشتركة لمواجهة هذا التضليل الرقمي، مع تعزيز الإجراءات الوقائية والمراقبة الحدودية الصارمة لامتصاص أي ضغط محتمل على الثغور الحدودية.ومن المنتظر أن يتوج هذا التعاون بلقاء مرتقب يجمع الوزيرين في نيويورك لبحث سبل طي صفحة التحديات الأخيرة، وعلى رأسها تدبير وضعية سبتة وترحيل المهاجرين الوافدين غير النظاميين الذين استكملت ملفاتهم القانونية. ويؤكد هذا التنسيق المتين التزام البلدين الراسخ بتثبيت استقرار الحدود ومحاربة شبكات الترويج للشائعات والأخبار الزائفة.












