أوضح أليكسي موسكاليوف، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، أن تناول الحليب أو المشروبات المحلاة ينهي فترة الصيام بين الوجبات، بسبب احتوائها على سعرات حرارية وعناصر غذائية، في حين أن شرب الشاي غير المحلى لا ينهيها بالضرورة.وأشار موسكاليوف إلى أن تنظيم مواعيد الوجبات وتخصيص فترة محددة لتناول الطعام خلال اليوم قد يساعد على تحسين بعض المؤشرات الأيضية، موضحا أن دراسات سريرية أظهرت فوائد محتملة لحصر تناول الطعام في مدة تتراوح بين 8 و10 ساعات يوميا.وأوضح الخبير أن فترة الصيام المقصودة هي المدة التي يمتنع خلالها الشخص عن استهلاك السعرات الحرارية، مع الاكتفاء بالماء والمشروبات الخالية منها، مشيرا إلى أن منح الجسم فترات منتظمة دون تناول الطعام قد يساعد على تنظيم عمليات الأيض.وأضاف أن تناول الطعام باستمرار من الصباح إلى ساعات الليل المتأخرة قد يرتبط بمشكلات صحية، مؤكدا أهمية تنظيم الوجبات، والحصول على قسط كاف من النوم، وممارسة النشاط البدني لتعزيز الصحة العامة.وفي ما يتعلق بالمشروبات، أفاد موسكاليوف بأن إضافة السكر أو الحليب أو الكريمة أو العصير إلى المشروبات تؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية، وبالتالي انتهاء فترة الصيام من الناحية العملية. ومع ذلك، شدد على ضرورة تجنب المبالغة في حساب الكميات الصغيرة، والتركيز بدلا من ذلك على انتظام فترة الامتناع عن السعرات الحرارية.كما حذر من الاستخدام المنتظم للمحليات الصناعية، لافتا إلى أن بعض الدراسات تشير إلى آثار صحية سلبية محتملة، تختلف باختلاف نوع المُحلي والكمية المستهلكة، فيما لا تزال تأثيرات هذه المواد في عمليات الأيض بحاجة إلى مزيد من البحث العلمي.وبخصوص الاعتقاد الشائع بأن تناول الطعام بعد السادسة مساءً يضر بالصحة، أوضح الخبير أن هذا التوقيت ليس قاعدة ثابتة تناسب الجميع، مشيرا إلى أن الأهم هو انتظام مواعيد الوجبات، ومدة تناول الطعام اليومية، ومدى توافقها مع مواعيد النوم والإيقاع اليومي للجسم.
الأحد, أكتوبر 18, 2026
آخر المستجدات :
- خبير روسي.. الحليب والسكر ينهيان الصيام والشاي غير المحلى لا يؤثر فيه بالضرورة
- أسا الزاك تحتضن برنامجاً تكوينياً لتعزيز كفاءات الفاعلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
- سفير المغرب بإيطاليا يؤكد التزام المملكة بالسلام والحوار
- الأمم المتحدة.. انكماش اقتصاد غزة بـ84% وكلفة الإعمار تتجاوز 71 مليار دولار
- مؤشر الجوع يرتفع في المغرب
- الاقتصاد المغربي يصمد أمام الضغوط الخارجية وسط تحديات النمو والتشغيل
- تسليم السلط بين السكوري والوزراء الجدد المكلفين بالتشغيل والتكوين المهني
- تسليم السلط بقطاع الصيد البحري وسط تحديات جديدة












