حققت التلميذة المغربية خديجة بومليك إنجازا متميزا في الدورة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، بعدما تمكنت من حجز مكان لها ضمن المراتب الست الأولى، في منافسة دولية احتضنتها مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، بمشاركة ملايين التلاميذ من مختلف أنحاء العالم.
وشهد الحفل الختامي للمسابقة تتويج الطفلة المصرية ميار عثمان باللقب الأول، فيما حلت الفلسطينية غزل تيم في المركز الثاني، وجاء السعودي ريان الزكري ثالثا، بعد مراحل متعددة من التقييم والتحكيم والتصويت النهائي.
وعرفت الدورة الحالية مشاركة قياسية تجاوزت 40 مليون تلميذ وتلميذة، يمثلون 60 دولة وأكثر من 138 ألف مؤسسة تعليمية، تحت إشراف ما يزيد على 161 ألف مشرف، ما يعكس الإقبال المتزايد على هذه المبادرة الهادفة إلى تشجيع القراءة باللغة العربية.
وعلى المستوى الوطني، سجل المغرب مشاركة واسعة بأكثر من سبعة ملايين تلميذ وتلميذة من حوالي 17 ألف مؤسسة تعليمية، بمواكبة أزيد من 23 ألف مشرف، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالقراءة داخل المؤسسات التعليمية المغربية.
وكانت خديجة بومليك قد حصلت على لقب بطلة المغرب قبل انتقالها إلى المرحلة النهائية للمسابقة، فيما شهدت التصفيات الوطنية تتويج حمزة كميلي في فئة أصحاب الهمم، ومدرسة مولاي إدريس التأهيلية ضمن فئة المؤسسات التعليمية المتميزة، إلى جانب عز الدين المونسي في فئة المشرف المتميز.
كما شهدت المنافسة تتويج مشاركين ومؤسسات من دول عربية وأجنبية في مختلف الفئات، من بينها المدرسة المتميزة وأصحاب الهمم وأبناء الجاليات والمشرفون على القراءة.
ويعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان تتويج التلميذة المغربية مريم أمجون بلقب المسابقة سنة 2018، في تأكيد على الحضور المتواصل للمواهب المغربية في المنافسات الثقافية والتعليمية الدولية.
ويشكل وصول خديجة بومليك إلى المراتب المتقدمة في هذه التظاهرة مناسبة لإبراز قدرات التلاميذ المغاربة وتشجيع الناشئة على المطالعة واكتساب المعرفة، باعتبار القراءة ركيزة أساسية لتنمية المهارات الفكرية والثقافية لدى الأجيال الصاعدة.












