أثار أحد الأشخاص في مدينة طنجة جدلاً واسعاً بعد ترويجه لأفلام قصيرة تظهر المخدرات داخل مقاطعه. هذه الأفعال أثارت العديد من التساؤلات حول قانونيتها والغاية منها، خاصة مع احتمال تأثيرها السلبي على الناشئة.

تثير هذه الأفعال مخاوف من احتمال تشجيعها على تعاطي المخدرات أو تطبيعها في المجتمع. وفي ظل غياب الوضوح حول الغاية من وراء هذه الأفلام، يبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت تهدف إلى التحذير من مخاطر المخدرات أم أنها تساهم في ترويجها بشكل غير مباشر.
تعتبر هذه القضية محركاً للنقاش حول دور الإعلام والفنون في التأثير على المجتمع، وضرورة التزامها بالقيم والمسؤولية الاجتماعية. ومن المهم أن تتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة لضمان عدم تأثير مثل هذه الأفعال سلباً على الناشئة والمجتمع.












