أكد الوزير الغواتيمالي للعلاقات الخارجية، كارلوس راميرو مارتينيز ألفارادو، اليوم الخميس بالرباط، أن بلاده والمملكة المغربية تتقاسمان رؤية استراتيجية تتطلع إلى المستقبل. جاء هذا التأكيد خلال لقاء صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
أشار السيد ألفارادو إلى أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على الصداقة التاريخية فحسب، بل تمتد أيضًا إلى رؤية استراتيجية مشتركة تقوم على الحوار السياسي والتعاون الفاعل والاحترام المتبادل. وأثنى على متانة العلاقات المتميزة التي تربط البلدين، معربًا عن أهمية مواصلة تعزيز روابط التعاون الثنائي، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
أشاد الوزير الغواتيمالي بدينامية التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، مؤكدًا على أهمية تقاسم التجارب بين البلدين في القطاعات ذات الأولوية مثل تدبير الهجرة، والأمن، والأمن الغذائي، والطاقات المتجددة. وأعرب عن ارتياحه لمستوى التنسيق الثنائي داخل المحافل الدولية من أجل النهوض بالسلام والأمن في العالم.
أوضح السيد ألفارادو أن بلاده تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 “الحل الوحيد الجدي والموثوق والواقعي” من أجل المضي قدما نحو تسوية مستدامة ونهائية للنزاع المفتعل، في إطار الاحترام التام للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها الوطنية.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين المغرب وغواتيمالا، وتوطيد الحوار والتعاون بين البلدين تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس جمهورية غواتيمالا. ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون الثنائي وتحقيق مصالح مشتركة بين البلدين.












