اندلعت اشتباكات عنيفة في محافظة السويداء بجنوب سوريا، مما أسفر عن مقتل 89 شخصًا على الأقل، وفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتأتي هذه الاشتباكات بين قبائل بدوية سنية ومقاتلين دروز، مما يعكس التحديات التي يواجهها الرئيس السوري أحمد الشرع في بلد يعاني من آثار 14 عامًا من الحرب.
وأعلنت وزارتا الجيش والداخلية السوريتان عن نشر قوات وتوفير ممرات آمنة للمدنيين وتعهد بإنهاء القتال “بسرعة وحسم”. وفي هذا السياق، قالت دولة الاحتلال إنها ضربت “عدة دبابات” في السويداء، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
بدأت أعمال العنف يوم الأحد عندما اختطف مسلحون من البدو بائع خضار درزي على الطريق السريع المؤدي إلى دمشق، مما أدى إلى عمليات اختطاف انتقامية. ورغم إطلاق سراح الرهائن في وقت لاحق، استمرت الاشتباكات، مما أدى إلى سقوط قذائف الهاون على قرى وأصيب العشرات.
وتشير التقارير إلى أن شوارع السويداء بدت خالية، وأفاد مصور لوكالة “فرانس برس” بسماع إطلاق نار خلال الجنازات. وأفادت شبكة السويداء 24 بوصول “عشرات الضحايا” إلى المستشفيات نتيجة الاشتباكات في ريف المحافظة الغربي وقصف القرى.
وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 46 درزيًا و4 مدنيين و18 مقاتلًا بدويًا و7 أشخاص مجهولي الهوية يرتدون زيًا عسكريًا. وقال مصدر في وزارة الدفاع لقناة الإخبارية الرسمية إن 6 من عناصر قوات الأمن قتلوا “خلال عمليات فض الاشتباك في السويداء”.












