تعكس المكاسب المسجلة على مستوى مركز التكوين المهني والإدماج سيدي عبد الله بسلا، التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، دينامية واعدة خدمة للشباب وتنزيلا لفلسفة المبادرة في النهوض بالأوضاع الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.
يقدم المركز عروضا تكوينية متنوعة تشمل 70 شابا وشابة في مهنة المساعد(ة) الاجتماعي(ة) للرعاية اليومية، إلى جانب تكوين 50 مستفيدا في مجال الخياطة الصناعية، وفق مقاربات بيداغوجية ترتكز على القرب والنجاعة وتستجيب لحاجيات سوق الشغل.
أعربت رئيسة جمعية “آفاق مفتوحة”، سليمة الحلوي، عن اعتزازها بالنجاحات المسجلة في إدماج خريجي المركز في سوق العمل، مؤكدة أن جميع المستفيدين تمكنوا من الولوج إلى مناصب شغل، بفضل شراكات مثمرة مع عدد من الفاعلين الاقتصاديين.
نوهت الحلوي بالدعم المستمر الذي تقدمه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لبرامج الجمعية، مشيرة إلى أن تجهيز مركز سيدي عبد الله تم بفضل منحة من المبادرة، وهو ما مكن من تحقيق نتائج ميدانية ملموسة وكسب ثقة الشركاء المحليين والمؤسساتيين.












