أكد هاميش فالكونر، نائب كاتب الدولة المكلف بالشؤون البرلمانية في وزارة الخارجية البريطانية، أن الحوار الاستراتيجي الذي جمع المغرب والمملكة المتحدة شهر يونيو الماضي بالرباط، شكّل “منعطفا مهما” في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح فالكونر، في تصريح أمام مجلس العموم البريطاني، أن وزير الخارجية ديفيد لامي ترأس إلى جانب نظيره المغربي الدورة الخامسة من هذا الحوار يوم فاتح يونيو، حيث جرى توقيع اتفاقيات شملت مجالات التعليم والصحة والبنيات التحتية والتجارة.
وأشار المسؤول البريطاني إلى أن هذا الموعد لم يكن محطة عادية، بل أكد دعم بلاده الواضح للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء، مبرزا أن لندن والرباط تواصلان التنسيق بشكل وثيق للحفاظ على زخم هذا التعاون.
ويُذكر أن آلية الحوار الاستراتيجي بين المملكتين أُطلقت لأول مرة في لندن بتاريخ 5 يوليوز 2018، بهدف توطيد العلاقات التاريخية وتوسيع مجالات الشراكة. وتشمل محاور هذا الحوار التعاون السياسي والأمني، والبعد الاقتصادي، إضافة إلى الجوانب الإنسانية والثقافية، فضلا عن تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.












