افتتحت، يوم الأربعاء بوجدة، فعاليات الدورة الخامسة للمعرض المغاربي للكتاب “آداب مغاربية”، الذي يشكل منصة ثقافية تجمع دور النشر المغربية والأجنبية لتعزيز القراءة وتشجيع التبادل المعرفي والثقافي.
وأكد ناشرون مشاركون أن المعرض لا يقتصر على عرض الكتب فحسب، بل يمثل فضاءً ثقافياً لإبراز إصدارات متنوعة في مجالات الأدب والشعر والفكر والتاريخ، وربط المؤلفين بالقراء والمختصين، ما يعزز مكانة وجدة كملتقى للحوار الأدبي والثقافي.
من جانبها، اعتبرت صفاء والي من دار النشر “الفينك” أن مشاركة دارها، الثانية على التوالي، تتيح التعريف بإصداراتها التي تجمع بين الأدب الكلاسيكي والحديث، مشيرة إلى أن أهدافها تشمل تقريب الكتاب من القراء الشباب والطلاب، وتشجيعهم على تبني القراءة كأداة معرفية عميقة تتجاوز الترفيه السطحي.
بدوره، أكد ياسين رتناني، مدير دار النشر “ملتقى الطرق”، أن المعرض يعكس الارتباط التاريخي للدار بالحدث الثقافي، مسلطاً الضوء على تجربة نشر أعمال توثق للتقاليد المغربية والتاريخ والمجتمع، كما ذكر مثال كتاب “أضواء وجدة” الذي أصبح مرجعاً ثقافياً بعد إعادة نشره بمناسبة المعرض.
أما ممثل دار النشر الفرنسية “أل دانتي”، ستيفان نواك بابانتونيو، فأوضح أن حضور الدار يهدف إلى تعزيز فعل القراءة وتشجيع التبادل الثقافي بين المغرب والدول الأخرى، مشيراً إلى أن المعرض فرصة لعرض أعمال جديدة وترجمات لشعراء وكتاب مغاربة وعرب.
وتعرف هذه الدورة، التي تنظم من 7 إلى 12 أكتوبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبمبادرة من وكالة تنمية جهة الشرق، مشاركة أكثر من 26 دار نشر من المغرب والخارج، إلى جانب 17 مؤسسة وطنية وجهوية، مع تخصيص فضاء متكامل لعرض منشوراتها، ما يوفر للزوار فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية والفكرية.
يأتي المعرض كحدث سنوي يعكس التنوع الثقافي وانفتاح وجدة على المبادرات المحلية والدولية، ويؤكد دورها كمنصة إشعاع أدبي تعزز التواصل بين المؤلفين والقراء وتدعم نشر المعرفة والفكر.












