شهد مسرح مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية، يوم الخميس، عرض المسرحية المغربية “هم” ضمن فعاليات أيام قرطاج المسرحية، وسط حضور جماهيري لافت تابع بشغف هذا العمل الذي يدخل غمار المنافسة على جوائز المسابقة الرسمية للدورة الـ26.وحظيت المسرحية، التي أخرجتها أسماء هوري وأنتجها “مسرح أنفاس”، بتصفيق طويل في ختام العرض، ما يعكس التفاعل الكبير للجمهور في انتظار إعلان لجنة التحكيم عن نتائجها مساء السبت خلال حفل الاختتام.وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت المخرجة هوري أنها اشتغلت على نص الشاعر والكاتب عبد الله زريقة، وسعت إلى نقل عوالمه الشعرية والفكرية إلى الفضاء المسرحي. وأكدت التزامها بالوفاء للنص الأصلي “دون زيادة أو نقصان”، مشيرة إلى أن مسرحة نص فلسفي بهذا العمق يشكل «تجربة مرهقة نفسياً وجسدياً» بالنسبة للممثلين.وعرف العرض حضوراً متواصلاً للفنانين زينب علجي، محمد شهير، هاجر الشركي وعبد الرحيم التميمي، الذين قدموا لوحات أدائية مكثفة جمعت بين الحركة الكوريغرافية القوية والإلقاء الجماعي للنص، في تفاعل متناغم مع موسيقى رشيد البرومي وإضاءة ساهمت في تعميق الأسئلة الوجودية التي يطرحها العمل حول الذات والمصير.أما السينوغرافيا التي صممها أمين بودريقة، فقد منحت الممثلين مساحة واسعة للحركة، فيما شكّل الجزء الخلفي للخشبة فضاء غامضاً ينبعث منه صوت موسيقى حية، في إحالة رمزية على “هم” أو على الحياة نفسها، التي تشكل جوهر أسئلة النص.وتشارك مسرحية “هم” في المسابقة الرسمية إلى جانب أعمال مسرحية من عدة دول، منها “الهاربات” و”جاكراندا” من تونس، “ولد حرا” من جنوب إفريقيا، “عباءة المجانين” من كوت ديفوار، “الجدار” من العراق، “باراديسكو” من لبنان، “كرنافال روماني” من الجزائر، “ريش” من فلسطين، “الملجأ” من الأردن، “سقوط حر” من مصر، و”جر محراثك فوق عظام الموتى” من الإمارات.وتتوزع جوائز المهرجان بين التانيت الذهبي والفضي والبرونزي، بالإضافة إلى جوائز أفضل نص، أفضل سينوغرافيا، وأفضل أداء نسائي ورجالي.
الإثنين, أكتوبر 26, 2026
آخر المستجدات :
- دراسة.. الصيام المتقطع والرياضة أكثر فعالية في خفض الوزن على المدى القصير
- المغرب يراهن على استثمارات كبرى لتطوير السكك الحديدية والمطارات والطرق السيارة
- قافلة طبية متعددة التخصصات بالسمارة لتقريب الخدمات الصحية وتعزيز الكشف المبكر عن السرطان
- «مولديات البيضاء» تختتم دورتها الأولى بعرض فني يحتفي بالتراث الروحي المغربي
- تناول العسل على الريق.. فوائد صحية متداولة دون أدلة علمية كافية
- تسبيق ضريبي بنسبة 5 في المائة على الواردات يثير قلق التجار
- الأنشطة الاجتماعية والتعلم المستمر يدعمان صحة الدماغ ويحافظان على الذاكرة
- مشاركة النساء في سوق الشغل بالمغرب.. فجوة مستمرة بين التأهيل وفرص العمل












