أكد وزير الشؤون الخارجية والدفاع السابق لجمهورية الرأس الأخضر، لويس فيليبي تافاريس، أن المحاولات المغرضة الرامية إلى تشويه صورة المغرب أو المساس بعلاقاته مع الدول الإفريقية محكوم عليها بالفشل، لاصطدامها بعمق الروابط التاريخية التي تجمع المملكة بالقارة الإفريقية، وبمصداقية عمل إفريقي مسؤول في خدمة مصالح القارة.وأوضح تافاريس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العلاقات المتينة التي تربط المغرب بالدول الإفريقية، ولا سيما السنغال، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقوم على دينامية عميقة ترتكز على تاريخ مشترك عريق، ورؤية موحدة لإفريقيا، ومصير تضامني تم بناؤه بصبر على مر السنين.وأضاف أن روابط المغرب بإفريقيا تتسم بطابعها الاستراتيجي والإنساني والحضاري، وتتجاوز بكثير الانفعالات الظرفية المرتبطة بأحداث رياضية من قبيل كأس إفريقيا للأمم، مبرزا أن هذه العلاقات تعكس التزاما ثابتا بالتعاون جنوب-جنوب، والتضامن الإفريقي، والتنمية المشتركة، في إطار الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة.وشدد الوزير السابق على أن الرياضة ينبغي أن تظل عاملا لتقريب الشعوب الإفريقية، وألا يتم توظيفها أو تحريفها عن رسالتها النبيلة لتتحول إلى أداة للخلاف والانقسام.وفي هذا السياق، أكد أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل العمل على تعزيز العلاقات الإفريقية البينية في روح من الأخوة والاحترام المتبادل وتقاسم مستقبل مشترك.












