شكاوى عدد من الأسر المغربية بشأن تغيّر لون لحوم الأضاحي أو تعرضها للتلف بعد أيام قليلة من تخزينها، في وقت يؤكد فيه مختصون أن السبب الرئيسي غالباً ما يرتبط بطرق الحفظ والتجميد غير السليمة، وليس بجودة الأضحية.ويشير خبراء في حماية المستهلك إلى أن الحفاظ على سلامة اللحوم يبدأ مباشرة بعد عملية الذبح، من خلال احترام شروط النظافة وتعقيم المكان المستعمل، مع استعمال ماء نقي لتنظيف اللحم والأدوات، تفادياً لأي تلوث قد يؤثر لاحقاً على جودة اللحوم وصلاحيتها للاستهلاك.كما ينصح المختصون بعدم وضع اللحوم داخل الثلاجة مباشرة بعد الذبح وهي ما تزال ساخنة، مؤكدين ضرورة تركها لعدة ساعات حتى تبرد وتجف بشكل طبيعي قبل التقطيع أو التخزين، لأن الحرارة المرتفعة تساهم في تسريع فسادها.ويعتبر سوء التخزين من أكثر الأخطاء شيوعاً داخل المنازل، خاصة عند تكديس قطع اللحم فوق بعضها داخل المجمد، ما يمنع وصول البرودة بشكل متوازن ويؤدي إلى تغيّر لونها أو فسادها مع مرور الوقت. ولهذا يُوصى بترتيب اللحوم بطريقة تسمح بمرور الهواء بينها، مع استعمال أكياس مخصصة للتجميد حفاظاً على الجودة والسلامة الصحية.ويؤكد مهنيون أن اللحوم الموجهة للاستهلاك خلال أيام قليلة يكفي حفظها في الثلاجة العادية، بينما الكميات المخصصة لفترة أطول ينبغي وضعها داخل المجمد وفق درجات تبريد مناسبة، مع تقسيمها إلى حصص صغيرة حسب حاجيات الأسرة اليومية.كما يحذر المختصون من إعادة تجميد اللحوم بعد إخراجها وإذابتها، لما لذلك من تأثير سلبي على جودتها وسلامتها الغذائية، داعين إلى اعتماد طرق تخزين صحية لتفادي ضياع كميات مهمة من اللحوم، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الأضاحي واللحوم خلال السنوات الأخيرة.ويجمع الخبراء على أن احترام قواعد النظافة والتبريد السليم يظل الحل الأنجع للحفاظ على لحوم الأضاحي وضمان استهلاكها في ظروف صحية وآمنة بعد العيد.
الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
آخر المستجدات :
- “شدة وتزول” يصل شاشة الأولى بعد تأجيلات متكررة
- الذكاء الاصطناعي يدخل غرف الأخبار ويعيد رسم مستقبل الصحافة
- شرطة باريس تستعين بالمسيّرات لمراقبة الاحتجاجات
- المغرب يحظى باحتفاء خاص في “يوم إفريقيا” بفيينا
- انطلاق مخيم “Hack4Bladi” للذكاء الاصطناعي بمشاركة أزيد من 80 شابا
- المغرب يعزز تعاونه الأطلسي في الهيدروغرافيا والخرائط البحرية
- المغرب يدفع 200 مليون درهم إضافية مقابل كميات أقل من غاز البوتان الأوروبي
- السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7,5%












