كشفت دراسات علمية وطبية عن مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي قد يؤدي الإفراط في استهلاكها إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، خصوصاً عندما يكون النظام الغذائي غنياً بالسكريات والدهون غير الصحية والكربوهيدرات المكررة.
وتأتي المشروبات السكرية والمحلاة في مقدمة المنتجات التي ينصح الخبراء بالحد منها، نظراً لما تحتويه من كميات مرتفعة من السكر، ما قد يساهم في اضطراب مستويات الغلوكوز في الدم وزيادة الوزن. ويُفضل في المقابل اختيار الماء أو المشروبات غير المحلاة أو منخفضة السكر.
كما يحذر المختصون من الإفراط في تناول الكربوهيدرات البيضاء المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض وبعض أنواع المعكرونة، وينصحون باستبدالها بمنتجات الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والخبز الكامل، لما توفره من ألياف تساعد على التحكم بشكل أفضل في مستويات السكر في الدم.
وتشمل القائمة أيضاً اللحوم الحمراء والمصنعة، خصوصاً النقانق واللحوم المعلبة واللحم المقدد، إذ يرتبط الاستهلاك المتكرر لهذه المنتجات بارتفاع مخاطر عدد من الاضطرابات الأيضية. وينطبق الأمر نفسه على بعض أنواع الدواجن المصنعة التي قد تحتوي على كميات كبيرة من الملح والسكريات والمواد الحافظة.
ويشدد الخبراء كذلك على ضرورة تقليل استهلاك الحلويات والكعك والبسكويت والشوكولاتة، بسبب ارتفاع محتواها من السكر والدهون والسعرات الحرارية، مع إمكانية استبدالها بوجبات خفيفة أكثر فائدة، مثل الفواكه والمكسرات غير المملحة والبذور والزبادي غير المحلى.
ومن بين الأطعمة التي يُنصح بالحد منها أيضاً البطاطا المقلية ورقائق البطاطا، إضافة إلى الفطائر والمعجنات، لاحتوائها في الغالب على نسب مرتفعة من الدهون والكربوهيدرات المكررة، ما قد يساهم في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين.
وتضم القائمة كذلك الزيوت والدهون غير الصحية، خاصة الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في عدد من المنتجات المصنعة، فيما ينصح المختصون بالاعتماد على مصادر الدهون الصحية وبكميات معتدلة، مثل زيت الزيتون والمكسرات.
أما الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة المالحة فتعد بدورها من المنتجات التي تستوجب الحذر، إذ تحتوي في كثير من الأحيان على مستويات مرتفعة من الملح والدهون والسكريات المخفية، وهو ما قد يؤثر سلباً على الصحة عند استهلاكها بشكل متكرر.
ويرى الخبراء أن الوقاية من السكري لا تقوم على الامتناع عن صنف غذائي واحد، بل على اعتماد نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية الصحية، والحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني بانتظام.












