لم يعد الاعتماد على وظيفة واحدة الخيار الوحيد أمام عدد متزايد من العاملين، مع انتشار ظاهرة «تكديس الدخل» التي تقوم على الجمع بين عدة مصادر للعمل والدخل. وبينما يوفر هذا التوجه فرصاً لاكتساب مهارات جديدة وتحسين الوضع المالي، فإنه يطرح أيضاً تحديات مرتبطة بالإرهاق والتوازن بين الحياة المهنية والشخصية.ويرى مختصون أن منع الموظفين من ممارسة أعمال جانبية بشكل مطلق ليس الحل الأمثل، بل إن المطلوب هو وضع سياسات واضحة تضمن الإفصاح عن الأنشطة الإضافية وتجنب أي تضارب محتمل في المصالح، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالعمل لدى جهات منافسة.وفي المقابل، قد تستفيد الشركات من الخبرات والمهارات التي يكتسبها موظفوها خارج وظائفهم الأساسية، إذا انعكست إيجاباً على أدائهم داخل المؤسسة.وتكشف تجارب عدد من العاملين أن تعدد المشاريع لا يرتبط دائماً بالحاجة إلى دخل إضافي، بل قد يكون وسيلة لبناء مسار مهني أكثر تنوعاً وتطوير مهارات في مجالات متعددة.ومع ذلك، يبقى الوجه الآخر لهذه الظاهرة حاضراً بقوة، إذ إن الجمع بين عدة وظائف قد يؤدي إلى ضغط نفسي وجسدي متزايد، وتقليص وقت الراحة والحياة الخاصة، وتحويل اليوم إلى سلسلة متواصلة من ساعات العمل.وبينما كان الأمان الوظيفي في الماضي يرتبط بالاستقرار في وظيفة واحدة، يبدو أن المفهوم بدأ يتغير، ليصبح تنويع مصادر الدخل وتوسيع المهارات والاحتفاظ بخيارات بديلة من أبرز وسائل مواجهة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
الأحد, أغسطس 30, 2026
آخر المستجدات :
- تيشكا شرق يدخل مرحلة جديدة في التنقيب عن الذهب
- أمن مراكش يتفاعل مع فيديو الشارع ويطيح بأحد الجناة!
- «تكديس الدخل».. بين تنويع الفرص وضغوط العمل المتواصل
- طنجة المتوسط يعزز أداءه ومداخيله في 2026
- لبنى عيوش تتألق بأزياء «حول العالم» في ماليزيا
- المغرب والكونغو الديمقراطية يعززان شراكتهما
- منتجات التنظيف المعطرة.. تلوث خفي قد يهدد صحة الرئتين
- الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي












