في غمرة استحضار الذاكرة الوطنية والتاريخية المجيدة للمملكة، قام السيد الشريف الحسن بن يونس العلمي، نقيب الشرفاء الأدارسة وابن عمومتهم بالمغرب (جهة طنجة تطوان الحسيمة)، مرفوقاً بالسيد عبد الوهاب الكلاعي، ممثل جمعية أبناء المهجر بلندن، وممثل عن البعثة السويسرية، ومقدم الطريقة العلوية المغربية، إلى جانب مجموعة من الأطر، بزيارة رسمية إلى ضريح محمد الخامس بالعاصمة الرباط، حيث أدوا مناسك الترحم على روحي المغفور لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

وقد شكلت هذه الزيارة مناسبة دينية وروحية سانحة لاستحضار التضحيات الجسام التي قدمها بطلا التحرير والاستقلال وإرساء دعائم الدولة المغربية الحديثة، حيث رفع الوفد أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، وأن يسكنهما فسيح جناته، وأن يجزهما خير الجزاء عما أسدياه للوطن من خدمات جليلة وموصولة.

كما كانت المناسبة فرصة لتجديد أواصر الوفاء والتشبث بالثوابت الوطنية والمقدسات الدينية للمملكة المغربية الشريفة، والتأكيد على الدور التاريخي المتجذر للشرفاء الأدارسة عبر العصور في الدفاع عن حوزة الوطن ووحدته الترابية، والالتفاف الدائم حول العرش العلوي المجيد.

وفي ختام هذه الزيارة الميمونة، ابتهل السيد نقيب الشرفاء الأدارسة والوفد المرافق له إلى العلي القدير أن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.













