انتُخب المغرب، ممثلاً في السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، نائباً لرئيس المؤتمر عن المجموعة الإفريقية، خلال افتتاح أشغال المؤتمر الخامس عشر للأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، اليوم السبت بأبوظبي.
ويشارك في هذا المؤتمر، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، وزراء ومسؤولون حكوميون وخبراء وأكاديميون يمثلون 119 بلداً.
وشهدت الجلسة الافتتاحية انتخاب باقي أعضاء مكتب المؤتمر، باستثناء الرئيس، فيما ينعقد هذا الحدث الدولي تحت شعار «تسريع العمل في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون: حماية الناس والكوكب وتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في العصر الرقمي».
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز الحوار والتعاون الدولي في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون، إلى جانب تبادل التجارب واستعراض السياسات والاستراتيجيات الناجحة الرامية إلى الحد من الجريمة وتعزيز سيادة القانون على المستويين الوطني والدولي.
ويعد المؤتمر من أبرز التجمعات الدولية لصناع السياسات وممثلي منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بملفات منع الجريمة والعدالة الجنائية، حيث يشكل منصة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المرتبطة بتطوير منظومات العدالة.
ويعرف الحدث مشاركة أكثر من 5100 شخص، بينهم أكثر من 40 وزيراً للعدل، إلى جانب 93 متحدثاً يمثلون دولاً ومجموعات إقليمية، فضلاً عن 62 مشاركة رفيعة المستوى، منها 46 حضورياً و16 عبر تقنية الاتصال الافتراضي.
ويرتقب أن تساهم أشغال المؤتمر في تبادل التجارب والمبادرات وتعزيز الشراكات الدولية، وصولاً إلى مخرجات عملية تدعم الجهود الرامية إلى تطوير العدالة والوقاية من الجريمة وترسيخ سيادة القانون.












