وقع رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، ورئيسة معهد العالم العربي، آن-كلير لوجندر، اليوم الاثنين بباريس، اتفاقية جديدة تروم تعزيز التعاون بين المؤسستين، خاصة في المجال المتحفي وتبادل المعارض والخبرات الثقافية.
وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً للشراكة القائمة بين الجانبين، عقب الزيارة الأولى التي قامت بها لوجندر إلى المغرب خلال الصيف الماضي بصفتها رئيسة لمعهد العالم العربي.
وأكدت لوجندر، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارتها مكنتها من اكتشاف عدد من المتاحف المغربية، مشيرة إلى وجود آفاق واسعة للتعاون، من بينها تنظيم جولات مشتركة لمعارض فنية وثقافية، أبرزها معرض حول “أسرار الحمراء”، إلى جانب معرض فوتوغرافي مخصص لفلسطين.
وأبرزت أن المغرب يشهد دينامية ثقافية ومتحفية متنامية، مشيدة بمستوى المؤسسات الثقافية بالمملكة، وبالاهتمام المتزايد بالتصوير الفوتوغرافي والفن الإسلامي والإبداع المعاصر.
كما أشارت إلى أن معهد العالم العربي، الذي يعمل حالياً على إعادة تصميم متحفه، يتطلع إلى الاستفادة من التعاون مع المؤسسات المتحفية المغربية وتطوير مشاريع مشتركة تعكس غنى التراث والإبداع بالمملكة.
من جانبه، أكد مهدي قطبي أن الاتفاقية الجديدة من شأنها تعزيز التعاون بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي، مشيداً بالدعم الذي قدمه المعهد، خصوصاً في تنظيم معرض كبير مخصص لفلسطين.
وأضاف أن التطور الذي يعرفه القطاع المتحفي في المغرب يعكس الاهتمام الذي توليه المملكة للثقافة والتراث، بما يتيح للمواطنين التعرف بشكل أوسع على تاريخهم وموروثهم الحضاري.
وتزامن توقيع الاتفاقية مع افتتاح معرض “تحيا العروس” بمعهد العالم العربي، ضمن برنامجه الثقافي الخريفي، وهو معرض يتناول تقاليد الزواج في العالم العربي ويستمر إلى غاية 29 فبراير 2027.
ويمنح المعرض حضوراً بارزاً للمغرب من خلال مجموعة من الأزياء والحلي والتحف المرتبطة بتقاليد الزفاف، والتي وضعتها المؤسسة الوطنية للمتاحف رهن إشارة المعرض، إلى جانب أعمال لفنانين معاصرين تقدم قراءات حديثة لهذه التقاليد.












