أيدت محكمة الاستئناف بالرباط الحكم الابتدائي الصادر في حق اليوتيوبر الملقب بـ“بن نسناس”، والقاضي بحبسه ثمانية أشهر نافذا وتغريمه 20 ألف درهم، على خلفية قضية مرتبطة بمحتوى نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقضت المحكمة أيضا بإغلاق قنوات المعني بالأمر على منصات التواصل الاجتماعي، ومنعه من ممارسة نشاط صناعة المحتوى لمدة ثلاث سنوات، بعد جلسة استئنافية مطولة تقدم خلالها دفاعه بعدد من الدفوعات ملتمسا تخفيف العقوبة وإلغاء الحكم الابتدائي.
وتعود القضية إلى انتشار مقطع فيديو ظهر فيه صانع المحتوى وهو يسلخ كلبا نافقا ويطهو جزءا منه ويتناوله، ما أثار موجة واسعة من الجدل والاستنكار ودفع جمعيات مدنية إلى المطالبة بترتيب المسؤوليات القانونية.
وكانت المحكمة الابتدائية بتمارة قد أدانته في 6 يوليوز الماضي بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 20 ألف درهم، على خلفية تهم تتعلق بالإساءة إلى الدين الإسلامي والتهديد بارتكاب جنحة، مع تبرئته من تهمة قتل حيوان وبتر أطرافه دون ضرورة.
وخلال المحاكمة، صرح المعني بالأمر بأنه عثر على الكلب نافقا ونقله إلى منزله، مؤكدا أن هدفه من نشر الفيديو كان تحقيق مداخيل إعلانية، مع نفيه وجود نية للإساءة إلى الدين الإسلامي.
وكانت الأبحاث الأمنية قد انتهت إلى توقيفه بمدينة مرتيل، قبل إحالته على القضاء بتمارة لمتابعته في القضية.












