متابعة: مصطفى العلام
وجّهت صحيفة لوموند الفرنسية انتقادات لاذعة لعزيز أخنوش ، بخصوص التشكيلة الجديدة للحكومة التي أطل بها على المغاربة يوم 23 من شهر أكتوبر ، التي عمرها الآن قارب ال40 يوماً .
صحيفة لوموند بالمناسبة هي صحيفة ذائعة الصيت لها جمهور غفير من القُرّاء ، أوضحت في تقريرها أن التعيينات في المناصب الوزارية تخضع لمنطق الزبونية على حد تعبيرها ، حيث جاء عزيز أخنوش بأُناس كانوا يشتغلون في شركته و وضعهم على رأس الوزارات و الوكالات الوطنية.
ما قام به عزيز أخنوش يدفع في اتجاه توطين سياسة حكم الأقلية ، وأن هذا يضر بالمشهد السياسي المغربي كما أوضح التقرير .
استغربت الصحيفة في تقريرها من إدراج إسم محمد سعد برادة في قائمة الوزراء ، مستغربة كيف لرجل أعمال بنى ثروته من بيع الحلويات أن يكون وزيرا وهو لا علاقة له بهموم الشعب المغربي ، ولم يسبق له أن امتحن نفسه في مسؤولية لا كبيرة ولا صغيرة .
اعتبرت الصحيفة أن برادة لا يصلح أن تعطى له المسؤولية السياسية و بالأحرى أن يكون وزيرا ، فكلما اقتربتَ من عزيز أخنوش كلما ازدادت حظوظك للظفر بمنصب وزاري .
أبدى التقرير تخوفه من إنتشار ثقافة العشيرة على المشهد السياسي المغربي ، حيث اعتبر ما وقع بداية لصناعة طبقة مهيمنة يحكمها منطق باك صاحبي .












