Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الجمعة, مايو 1, 2026
    آخر المستجدات :
    • دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026
    • ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران
    • مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري
    • رفع الأجور والمعاشات مطلب نقابي
    • مطالب نقابية بزيادة الأجور في عيد الشغل
    • طنجة..عمال شركة النظافة يطالبون بتنفيذ الالتزامات
    • شكاوى الإنترنت وأرباح اتصالات المغرب
    • توعية صحية للحوامل بالسمارة
    فيسبوك بينتيريست الانستغرام لينكدإن Threads X (Twitter) يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً
    الرأي

    صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً

    محمد امزيان لغريبمحمد امزيان لغريب16 نوفمبر، 2025 | 14:34لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً
    صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    محمد امزيان لغريب

    لا يحتاج المرء اليوم إلى كثير من الذكاء ليكتشف أننا لا نعيش “أزمة صحافة”، بل انهياراً شاملاً لمنظومة بكاملها؛ انهيار في المفهوم، في الوظيفة، في الأخلاق، وفي الكفاءة. لقد تحوّل المشهد الإعلامي إلى فضاء فوضوي تعيث فيه الرداءة بلا ضابط، وتنتشر فيه ممارسات تُشبه في جرأتها الوقاحة أكثر من كونها تعبيراً إعلامياً.

    نحن أمام واقع أخطر مما يجري في الفضاء السياسي. لأن موت السياسة لا يقتل المجتمع، لكنه يشوّهه. أما موت الصحافة فيقتل الوعي، ويغتال الحقيقة، ويُخلي المجال لمنطق الإشاعة، ولغة السوق، وابتزاز العواطف.

    بعض ما يسمى اليوم “منصات إعلامية” لا يمتّ بصلة إلى الصحافة. هي مجموعات تتجوّل في الفضاء العمومي كأسراب تبحث عن الجسد الأسهل، عن الحدث الأكثر إثارة، عن الإنسان الأكثر هشاشة. ليست مهمتها الإخبار، بل الافتراس؛ ليست وظيفتها التنبيه، بل تسميم المجال العام.

    يظهرون بمكروفونات على الرصيف، يطاردون الفضائح كما تُطارد الضباع فريسة جريحة. يقتحمون خصوصيات الناس باسم “السبق”، ويغذّون السوق السوداء للانفعالات باسم “الرأي العام”، وهم يعلمون جيداً أن ما يقدمونه لا علاقة له بالصحافة، وأن الفرق بين المادة الإعلامية وما ينتجونه هو بالضبط الفرق بين المعرفة والثرثرة.

    ما يمارسونه هو تشويه مهني ممنهج، وتخريب لآخر ما تبقى من أخلاقيات صاحبة الجلالة.

    ويطرح السؤال نفسه بإلحاح، وبصيغة هجومية واضحة:
    كيف تُترك هذه الفوضى تستشري دون محاسبة؟
    كيف يُسمح لأشباه الصحافة بتسميم المجتمع بينما تتم محاكمة الصحافي المهني على خطأ لغوي أو هفوة شكلية؟
    كيف يُخنق صوت يبحث عن الحقيقة، بينما تُترك الأصوات الهابطة تملأ الفضاء بلا وازع ولا حدّ؟

    إنّ هذا السكوت المؤسساتي عن الفوضى الإعلامية ليس مجرد إهمال؛ إنه تشجيع غير مباشر على قتل المهنة.
    فمن يخرق القوانين علناً دون عقاب، سيستمر في خرقها. ومن يمارس الابتذال بلا رقيب، سيحوّله إلى قاعدة. ومن يعتدي على كرامة الناس دون ردع، سيحوّل الهجوم إلى أسلوب اشتغال.

    الصحافة، التي كانت يوماً امتداداً طبيعياً للجامعة، أصبحت اليوم امتداداً طبيعياً للفراغ.
    لا تكوين، لا تأطير، لا حدّ أدنى من الثقافة، ولا قدرة على التحليل.
    يكفي أن ترفع ميكروفوناً، أن تتحدّث بلا انقطاع، أن تصرخ، أن تثير نوعاً من الضجيج، لتُقدَّم كـ“صحافي”.

    هكذا تُقوَّض المهنة من الداخل:
    يسقط العلم، يسقط القانون، يسقط التحليل… وتبقى الفوضى وحدها تمشي على قدمين.

    الصحافة الجادة تُبنى بها الدول.
    لكن ما نراه اليوم هو استخدام الإعلام كمعول للهدم، لا كأداة للرقابة.
    فتحت غطاء “الإثارة” و“التفاعل” و“التريند”، يتم القضاء على آخر مظاهر الثقة في الكلمة.
    ولأن المجتمعات التي تفقد ثقتها في الإعلام، تفقد لاحقاً ثقتها في المؤسسات، فإن ما يُرتكب اليوم هو جريمة مستقبلية لا تقل خطورة عن الفساد المالي أو السياسي.

    نحن نهدم وطننا ببطء… وبوعي كامل.
    قد نسأل ببراءة: أين النقابة؟ أين المجلس الوطني؟ أين الجامعة؟ أين القانون؟
    لكن الحقيقة المرّة أن السؤال الأصح هو:
    هل هناك فعلاً إرادة لردع هذا الانحطاط؟
    لأن المهنة لا تموت حين يهاجمها أعداؤها، بل حين يصمت حُماتها.

    نحن بحاجة إلى ثورة مهنية حقيقية:
    ثورة تعيد تعريف الصحافة، وتعيد للمعايير قيمتها، وتعيد للصحافي موقعه الطبيعي كفاعل مجتمعي لا كـ“صيّاد فرائس”.

    لن تنهض الصحافة ما دامت الفوضى تُعامَل كحرية، وما دام الابتذال يُعتبر رأياً، وما دام التشهير يُسوَّق كصحافة استقصائية.
    ولن تعود السلطة الرابعة إلى مكانتها ما لم يُرفع الغطاء عن هذه الفئة التي اختطفت المهنة، وأغرقت فضاءها في الضجيج والسذاجة والابتذال.

    ومن دون تدخل جذري، حاد، وصارم، سنقف يوماً أمام جثمان مهنة كانت عظيمة، وستُكتب على شاهد قبرها عبارة موجعة:
    “هنا دُفنت الصحافة… ماتت بصمت، وقُتلت بالهاتف الذكي.”

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقأنظار القارة تتجه إلى الدوحة.. المغرب يواجه مالي في مواجهة ثأرية بدور ثمن نهائي مونديال أقل من 17 سنة
    التالي اعتقال إسرائيلي بتهمة تسريب صور ومعلومات حساسة للاستخبارات الإيرانية
    محمد امزيان لغريب
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
    الرأي 4 دقائق

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع

    30 أبريل، 2026 | 01:08
    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة
    الرأي 2 دقائق

    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة

    20 مارس، 2026 | 16:08
    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم
    الرأي 2 دقائق

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم

    15 مارس، 2026 | 23:05
    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟
    الرأي 2 دقائق

    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟

    11 مارس، 2026 | 23:40
    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي
    الرأي 1 دقائق

    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي

    10 مارس، 2026 | 21:37
    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟
    الرأي 2 دقائق

    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟

    10 مارس، 2026 | 20:36
    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني
    الرأي 2 دقائق

    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني

    25 فبراير، 2026 | 21:34
    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    الرأي 3 دقائق

    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي

    16 فبراير، 2026 | 22:42
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    24 ساعة
    دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026

    دعم السينما المغربية..نتائج دورة 2026

    1 مايو، 2026 | 21:18
    ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران

    ترامب.. اتفاق أو مواجهة مع إيران

    1 مايو، 2026 | 20:44
    مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري

    مباحثات مغربية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري

    1 مايو، 2026 | 20:01
    رفع الأجور والمعاشات مطلب نقابي

    رفع الأجور والمعاشات مطلب نقابي

    1 مايو، 2026 | 19:30
    مطالب نقابية بزيادة الأجور في عيد الشغل

    مطالب نقابية بزيادة الأجور في عيد الشغل

    1 مايو، 2026 | 19:00
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Wepress Eco
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance maroc

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter