أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الاثنين بمجلس النواب، أن وزارته تواصل تنفيذ برامج متعددة تهدف إلى تطوير المؤسسات الشبابية وتحديث أدوارها، بما يواكب انتظارات الشباب ويستجيب لحاجياتهم المتزايدة، مشيرًا إلى توفر القطاع على شبكة واسعة من البنيات المخصصة لهذه الفئة.وأوضح الوزير، خلال رده على سؤال شفوي حول تعزيز وتأهيل البنيات التحتية الشبابية، أن هذه الشبكة تضم أكثر من 685 دارًا للشباب، و167 مركزًا سوسيو-رياضيًا للقرب، إلى جانب 53 مركز استقبال و42 مركزًا للتخييم. وأضاف أن الوزارة عملت، خلال الولاية الحكومية الحالية، على تأهيل ما يقارب 450 مؤسسة شبابية، شملت 316 دار شباب، و52 مركزًا سوسيو-رياضيًا، و40 مركز استقبال، إضافة إلى 42 مركز تخييم.وأشار بنسعيد إلى أن الجهود لم تقتصر على الجانب البنيوي فقط، بل شملت أيضًا تجديد وتطوير العرض الخدماتي، من خلال تنظيم أنشطة تربوية وثقافية ورياضية وفنية، إلى جانب برامج تكوينية وموائد مستديرة ولقاءات تحسيسية وتوجيهية، فضلاً عن أنشطة علمية وورشات رقمية تستهدف تنمية مهارات الشباب.وفي ما يتعلق بقضية تشغيل الشباب، أكد الوزير أن الوزارة تتفاعل مع هذا التحدي رغم أنه لا يدخل ضمن اختصاصاتها المباشرة، وذلك عبر دعم التكوين لفائدة الشباب، خاصة النساء والفتيات، وتنزيل عدد من البرامج الوطنية، من بينها “جواز الشباب” و“متطوع”، الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لهذه الفئة.
الخميس, يناير 15, 2026
آخر المستجدات :
- الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر إزاء تفاقم معاناة المدنيين في السودان
- الرئاسة الفلسطينية تعلن دعمها تشكيل لجنة لإدارة غزة وتؤكد التمسك بوحدة النظام السياسي
- أسود الأطلس يبلغون نهائي كأس إفريقيا بعد ملحمة كروية أمام نيجيريا
- قرية كأس إفريقيا للأمم–المغرب 2025 ببوردو تبرز دينامية ريادة الأعمال داخل الجالية المغربية
- البنك الدولي.. إصلاحات المغرب العميقة تعزز النمو وتقلص الاقتصاد غير المهيكل
- اللجنة العسكرية المشتركة المغربية-الإثيوبية تعقد أول اجتماع لها بأديس أبابا
- المحكمة العليا الأمريكية تؤجل الحسم في قانونية الرسوم الجمركية الشاملة وسط قلق الشركات
- جمهور غفير يتابع مواجهة المغرب ونيجيريا بساحة وطاء الحمام بشفشاون












