Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الأحد, أغسطس 30, 2026
    آخر المستجدات :
    • الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
    • دراسة..الكركمين قد يحمي الأوعية الدموية من أضرار السكري
    • 4 أنواع من الأسماك تدعم الصحة وتساعد على إنقاص الوزن
    • طنجة..استغلال مفضوح لملاعب القرب والطفولة لخدمة أجندات انتخابية مشبوهة!
    • أجهزة قياس السكر المنزلية.. للمتابعة وليست للتشخيص
    • مخيم التميز.. فضاء للتعلم والترفيه وصناعة الصداقات
    • اللجنة الوطنية تحذر الأحزاب من سوء استعمال المعطيات الشخصية خلال الانتخابات
    • بوريطة يدعو إلى جعل الوقاية من النزاعات في صلب العمل الإفريقي
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
    الرأي

    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي

    هيئة التحريرهيئة التحرير30 أغسطس، 2026 | 12:23لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    ​متابعة : الناشط المجتمعي د. عبد المجيد الإدريسي​

    مع اقتراب المحطات الانتخابية، تتجدد في المشهد السياسي المغربي طقوس المألوف؛ شعارات براقة ترفع، وعود تتجدد، ووجوه تتبدل، في محاولة متكررة لإيهام الرأي العام بأن البلاد على موعد مع انطلاقة جديدة. غير أن السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه بقوة على النقاش العمومي اليوم لا يتعلق بجدوى تنظيم انتخابات جديدة من عدمه، بل بصميم العملية الديمقراطية ذاتها: هل نحن بحاجة إلى صناديق اقتراع، أم إلى ديمقراطية حقيقية تفرز حكومة تملك قرارها وتمارس صلاحياتها فعلياً؟​​إن الإشكال الحقيقي لا يكمن في البنيات التحتية للانتخابات أو في كثرة الأحزاب واللوائح المتنافسة، بل يتجە أعمق نحو طبيعة توزيع السلطة التنفيذية ومن يمسك بزمام القرار الفعلي. فالمنطق الدستوري يفترض أن تضطلع الحكومة بكامل صلاحياتها التنفيذية، وأن تتحمل بشجاعة مسؤولية السياسات العمومية والقطاعات الحيوية، بما فيها مجالات السياسة الخارجية ضمن الإطار المؤسساتي والقانوني.

    ​إلا أن شيوع مصطلح “وزارات السيادة” في الأدبيات السياسية المغربية، رغم غيابه عن التصنيفات الدستورية الصريحة لدستور 2011، يكرس حالة من الضبابية. وأمام تباين درجات الاستقلالية الحكومية في تدبير بعض القطاعات، يبرز التساؤل الملح: من يحاسب المواطن عند تعثر السياسات العمومية؟ هل يقع الوزير أو رئيس الحكومة تحت طائلة المساءلة، أم الحزب، أم البرنامج الانتخابي؟ أم يكتفي الجميع بالتبرير المتكرر بأن “الأمور أكبر من الحكومة”؟​الديمقراطية الحقَّة ليست مجرد طقس دوري لإيداع الأصوات في الصناديق ثم الانكفاء نحو الصمت، بل هي عقد سياسي يتيح للمواطن تتبع مسار القرار ومعرفة من نفذ ومن أخفق.​

    لا يزال المواطن المغربي يواجه التحديات الإجتماعية والاقتصادية ذاتها؛ من أزمات التعليم والصحة والبطالة، إلى الفوارق المجالية وضعف القدرة الشرائية. وغالباً ما تُقابل هذه الاختلالات بحلول ترقيعية ومسكنات موسمية تكتفي بصناعة الواجهات وإطلاق الاستراتيجيات دون إحداث أثر ملموس في المعيش اليومي للمواطن.​وعلى خطى الأزمة، تتحمل الأحزاب السياسية المسؤولية الكبرى بصفتها مدارس للتأطير وصناعة النخب. لكنها تحولت في كثير من محطاتها إلى هياكل انتخابية تلهث خلف المواقع والتحالفات الظرفية، مستفيدة من الدعم العموم دون أن تقدم بدائل حقيقية ترتقي بوعي الناخب وتغير واقعه نحو الأفضل.​​إن الفجوة القائمة بين النصوص الدستورية المعلنة والممارسات السياسية الفعلية تستدعي شجاعة في نقد الذات.

    فالدستور يجب أن يكون القاعدة الملزمة للجميع، بحيث تتمتع المؤسسات المنتخبة بالهامش الكافي لتدبير الشأن العام والاضطلاع بمسؤولياتها كاملة.​ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، فإن الرهان لم يعد محصوراً في معرفة الفائز في الانتخابات، بل في مدى قدرة المؤسسات القادمة على الوفاء بالتزاماتها.

    فالمغرب اليوم لا بحاجة إلى مزيد من الشعارات والوعود المستهلكة، بل يفتقر إلى وضوح تام في توزيع الأدوار: من يحكم؟ من يقرر؟ ومن يحاسب؟ وحين تُجاب هذه الأسئلة بوضوح، تنتقل الديمقراطية من كونها مجرد “طقوس انتخابية” إلى ممارسة فعلية تصنع التغيير الحقيقي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقدراسة..الكركمين قد يحمي الأوعية الدموية من أضرار السكري
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    طنجة التي يكرهها الملك
    الرأي 4 دقائق

    طنجة التي يكرهها الملك

    24 يوليو، 2026 | 20:39
    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى "لايكات" ومشاهدات؟
    الرأي 1 دقائق

    كيف تحولت كرامة التلاميذ إلى “لايكات” ومشاهدات؟

    6 يونيو، 2026 | 17:29
    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟
    الرأي 3 دقائق

    المغاربة يتساءلون..هل أبناء فرنسا يقودون التعليم؟

    13 مايو، 2026 | 11:56
    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات
    الرأي 2 دقائق

    الجرار لا يخاف الحفر حين يتعلق الأمر بالأصوات

    9 مايو، 2026 | 17:12
    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟
    الرأي 2 دقائق

    فضيحة الرقم الوهمي.. 95% من المغاربة أصدقاء إسـ.ـرائيل؟

    2 مايو، 2026 | 22:44
    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء
    الرأي 2 دقائق

    بنكيران يعد بإسقاط الساعة بدل إسقاط الغلاء

    2 مايو، 2026 | 21:06
    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع
    الرأي 4 دقائق

    هل تحكمنا الكفاءة أم مجرد صناديق الاقتراع

    30 أبريل، 2026 | 01:08
    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام
    الرأي 2 دقائق

    قانون الموت يمرّ..والإنسانية في قفص الاتهام

    2 أبريل، 2026 | 22:49
    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة
    الرأي 4 دقائق

    صَحَـــافَة صُنْــــــع الْتَّفَـــــاهَــــة لِنَشْــــر الــــرَّدَاءَة

    2 أبريل، 2026 | 13:48
    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب
    الرأي 2 دقائق

    إيران تكسر هيبة واشنطن وتربك تل أبيب

    22 مارس، 2026 | 11:00
    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟
    الرأي 2 دقائق

    بين إيران وإسرائيل..من يربح لعبة النفوذ؟

    21 مارس، 2026 | 19:13
    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة
    الرأي 2 دقائق

    بعد غياب طويل السياسيون يعودون للواجهة

    20 مارس، 2026 | 16:08
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي

    الإدريسي..الديمقراطية في المغرب بين كلفة الانتخابات وضبابية القرار السياسي

    30 أغسطس، 2026 | 12:23
    دراسة..الكركمين قد يحمي الأوعية الدموية من أضرار السكري

    دراسة..الكركمين قد يحمي الأوعية الدموية من أضرار السكري

    29 أغسطس، 2026 | 22:06
    4 أنواع من الأسماك تدعم الصحة وتساعد على إنقاص الوزن

    4 أنواع من الأسماك تدعم الصحة وتساعد على إنقاص الوزن

    29 أغسطس، 2026 | 21:05
    طنجة..استغلال مفضوح لملاعب القرب والطفولة لخدمة أجندات انتخابية مشبوهة!

    طنجة..استغلال مفضوح لملاعب القرب والطفولة لخدمة أجندات انتخابية مشبوهة!

    29 أغسطس، 2026 | 21:01
    أجهزة قياس السكر المنزلية.. للمتابعة وليست للتشخيص

    أجهزة قياس السكر المنزلية.. للمتابعة وليست للتشخيص

    29 أغسطس، 2026 | 20:47
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter