يعيش عدد من مرضى السرطان وأسرهم بمدينة مراكش وضعية صعبة نتيجة الانقطاع المتواصل لدواء “أسيد زوميتا” (Acid Zometa / Zoledronic)، الحيوى في المسار العلاجي، عن مستشفى ابن طفيل لأشهر عدة؛ وهو ما أثار موجة من الاستياء والقلق البالغين في صفوف المتضررين ومحيطهم الاجتماعي.
وفي هذا السياق، توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنداء إنساني عاجل يحذر من خطورة هذا التوقف المستمر الذي تجاوز ستة أشهر، مؤكداً أن غياب الدواء يوجه ضربة موجعة للمرضى الذين يعتمدون عليه بشكل أساسي في بروتوكولاتهم العلاجية، ويجعلهم عرضة لمضاعفات صحية ونفسية متزايدة في ظل حساسية حالتهم الصحية.
وإلى جانب البعد الصحي، تسلط هذه الأزمة الضوء على الإكراهات المادية التي تواجهها الأسر ذات الدخل المحدود، حيث يعجز الكثير من المواطنين عن تحمل التكلفة الباهظة لاقتناء هذا الدواء من الصيدليات الخارجية؛ وهو ما يفرض تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لتوفير الدواء بالمستشفى ورفع المعاناة عن المرضى.












