يشهد قطاع البناء في المغرب توسعا تدريجيا في استخدام تقنيات البناء الجاهز، مدفوعا بالحاجة إلى تسريع تنفيذ المشاريع وتحسين الكفاءة داخل الأوراش.
وبحسب توقعات صادرة عن «ResearchAndMarkets»، يرتقب أن تبلغ قيمة سوق البناء الجاهز بالمغرب نحو 3.36 مليارات درهم خلال سنة 2026، قبل أن ترتفع إلى حوالي 3.99 مليارات درهم بحلول سنة 2030.
وسجل السوق معدل نمو سنوي متوسط بلغ 5.6 في المائة خلال الفترة الممتدة بين 2021 و2025، فيما يتوقع أن يواصل نموه بمعدل سنوي يقارب 4.3 في المائة بين 2026 و2030.
وتشمل حلول البناء الجاهز تقنيات البناء المعياري والحجمي، والألواح المصنعة مسبقا، إلى جانب الأنظمة الهجينة التي تجمع بين أساليب البناء التقليدية والمكونات الجاهزة.
ويمتد استخدام هذه التقنيات إلى المشاريع السكنية والتجارية والصناعية والمؤسساتية، مستفيدا من قدرتها على تقليص آجال الإنجاز وتحسين تنظيم مراحل التصنيع والتركيب.
ويرتبط نمو السوق أيضا بتوجه متزايد نحو تصنيع جزء من مكونات المباني خارج مواقع الأوراش، قبل نقلها وتركيبها، ما يتيح تحكما أكبر في الجودة والوقت والموارد المستخدمة.
ومن المنتظر أن يستمر توسع سوق البناء الجاهز في المغرب خلال السنوات المقبلة، بالتوازي مع تزايد الطلب على حلول إنشائية أكثر سرعة ومرونة وكفاءة في تنفيذ المشاريع.












