شكلت الإنجازات التي حققها المغرب في عدد من القطاعات الاقتصادية، إلى جانب آفاق التشغيل والاستثمار التي توفرها المملكة، محور لقاء جمع، اليوم السبت بباريس، القنصل العام للمغرب حبيبة الزموري بمجموعة من الخريجين المغاربة من مؤسسات التعليم العالي الفرنسية.
وخلال اللقاء، استعرضت الزموري أبرز محاور إصلاح العمل القنصلي الذي انطلق سنة 2015، مشيرة إلى عدد من الأوراش المرتبطة بتحديث الخدمات المقدمة لمغاربة العالم، خاصة رقمنة الوثائق الرسمية، من بينها جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية، فضلاً عن إتاحة خدمة حجز المواعيد عبر الإنترنت.
وأكدت أن تحديث العمل القنصلي يندرج ضمن مسار متواصل يهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز العلاقة بين الإدارة والمواطنين.
كما سلطت القنصل العام الضوء على الأوراش الاقتصادية والاستثمارات الكبرى التي أطلقها المغرب في عدد من المجالات، خصوصاً صناعة السيارات والطيران والطاقة والنقل، مبرزة ما تتيحه هذه القطاعات من فرص للتشغيل والاستثمار بمختلف جهات المملكة.
وأشادت الزموري بالمسار الأكاديمي للخريجين المشاركين، الذين ينتمي عدد منهم إلى دائرة «الشباب القادة فرنسا-المغرب»، داعية إياهم إلى الحفاظ على صلاتهم بالمغرب والمساهمة في التعريف بمؤهلاته ودعم ديناميته التنموية.
من جهتها، أوضحت إيمان السطي، منسقة دائرة «الشباب القادة فرنسا-المغرب»، أن الهيئة تأسست بهدف جمع الطلبة والخريجين المغاربة المنتمين إلى مؤسسات التعليم العالي في فرنسا، وتنظيم لقاءات مع مسؤولين ومحاضرين مغاربة من مختلف المجالات.
واعتبرت السطي أن اللقاء، المنظم في إطار اليوم التاسع للأبواب المفتوحة للقنصلية العامة للمغرب بباريس، شكل فرصة للخريجين الشباب للتعرف على عدد من الاستراتيجيات القطاعية التي يتم تنفيذها بالمغرب، إلى جانب الاطلاع على فرص المساهمة في الدينامية الاقتصادية والتنموية للمملكة.
ويهدف يوم الأبواب المفتوحة إلى تقريب الإدارة القنصلية من أفراد الجالية المغربية، وتقديم الاستشارات القانونية ومواكبتهم في مختلف الإجراءات والخدمات الإدارية.












